شرح قصائد ابن زياد العماني للشيخ الأفضلي، إسماعيل ابن صالح
الجزء ١ · صفحة ٢١-
الشيخ يوسف بن حمو بن عدون اليزجني.
القسم الأول: قسم التقديم
- الشيخ يحيى بن الشيخ محمد بن الشيخ أبي القاسم الغرداوي والمعرف بالشيخ بابَه.
الفقيه يحيى بن عيسى البنوري.
- والشيخ صالح بن بامحمد الوارجلاني.
وغير هؤلاء الطلبة كثير ممن حملوا رسالة الأفضلي بعده ورجعوا إلى قومهم منذرين، مصلحين ما أفسده الجهل، وما خلفه من دمار أخلاقي، وتركوا لنا تراثا علميا قيما يستحق الدراسة، للاستفادة من
مكنونه؟. المطلب الثالث: مؤلفاته: لم يؤثر عن الشيخ الأفضلي أنه كان من المكثرين في التأليف، ولعل هذا
كما كان من وجهاء بني يسجن في زمانه، وهو ضمن حلقة العزابة. انظر: معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب)، مجموعة من الباحثين، ج 4، ص 903.
1 يوسف بن حمو ابن عدون أبو يعقوب، ولد سنة 1158 هـ / 1745 م يعتبر من علماء بني يسجن وأحد أوائل رجال النهضة فيها مع الشيخ الأفضلي والثميني، أخذ العلم عن الشيخ الأفضلي والثميني، وحمل معهم عبئ الإصلاح فيما بعد، تولى رئاسة حلقة العزابة في بني يسجن، وكان قاضي المدينة،
درس كتاب النيل لأستاذه الثميني، ومن أشهر طلبته بلحاج بن كاسي، القراري، وسليمان بن يحيى وغيرهم. ترك العديد من المؤلفات تدل على سعة علمه، وقد اهتم بها القطب، نذكر منها:
- مختصر كتاب الطهارات
- ترتيب مسائل كتاب اللقط لأبي عزيز وغيرها من
الأعمال.
كانت وفاته سنة 1252 هـ / 1836 م انظر: معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب)، مجموعة من الباحثين، ج 4، ص 1017،
1018
2 يحيى بن الشيخ محمد بن الشيخ أبي القاسم الغرداوي والشهير بالشيخ بابَة، ولد قبل 1129 هـ / 1716 م، سليل عائلة علم، تلقى تعلمه الأول ببلده، ثم انتقل إلى مدرسة الشيخ يحيى الأفضلي وذلك سنة 1744، كان عضوا في حلقة العزابة ثم تولى مشيختها، فكان يقوم بأمور الفتوى والإشراف على مصالح المجتمع. كما رشح أيضا لرئاسة مجلس عمي سعيد.
لم يكن لديه تأليف كثيرة لاشتغاله بقضايا المجتمع ومما ترك من الآثار العلمية:
- قصيدة لامية في مدح الشيخ عمرو التلاتي
منظومة هائية في أرش الجراحات وغيرها
توفي يوم الأربعاء صفر 1270 هـ / 1792 م، انظر: معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب)، مجموعة من الباحثين، ج 2، ص 142،
143
3 لم أجد ترجمة له.
4 لم أجد ترجمة له.
5 فهرس مخطوطات خزانة الأفضلي.
16