شرح قصائد ابن زياد العماني للشيخ الأفضلي، إسماعيل ابن صالح
الجزء ١ · صفحة ٤٢نماذج من صور المخطوطات
صلى الله على سيدنا محمد واله بسم الله الرحمان الرحيم
كم لمطالب الميثاق العلم فطلب ان او مدع روان و العلم قطار غيبا اقوال اكتب عن المعابد المصلة عن ديال الة علا بحديث الذكر الذي هو اعم وإن كان
لابادة
اللاحسن الجمع بينها تبعا للفران المجيد وكم نفذه خبرية لا استفهامية وبهم. لمالية التعليم والاستمار ورفضا للتكثير بفقد وقع مجية عمل مع الحين الخير جديد معناها طورة الهم للتكثر متداخبر 26 البيت الذي يبكة وهو أن رعايه العليم والسلام في العيون رابعة عضوية نصر سية لما لمدير العمل على حد قوله تعلى محمد ف الما معيكم وعلى بعضنون العالم اقطابه وانواعه من صفوان ومنتقول والعلم حد و مجد و عالية الى الحالة حد واكثر وع اليها مدخوله واجلسي معة عملي بها المذكور لمن قامت به ما كمله الي يشرعه الطلب للطلبة بلا اشكال ويصور جملة وفعت مبة لطالب ومعلم عطب.
على ما الدور الروعة المرتبة معنى ادعى رجعة اتمنى وصولها وقد رغب صعبة المدعم ورعد اب الرفعة والمحصرا عانى اتغارتان: المعنى فوله
الي اليه الاعبين الشرايع سجل الى شاد وأوضح للانام طريق السعاد ومخل بالقبول والامتثال عل الاحسان بعد ان شمل بالإكرام نوع الانسان وعمهم بالدعوة الإدان السلام وأمرهم بالعدل والفسط) مور الاحلام على لسان انبيابه الذين نزههم من مكابسي الاقام وخمر ب العضل من بنيهم نبينا وسيدنا محمد التي انجلا به الظلام و تبين به النا مستلة الهلال والحرام وبعد فقد وقع في أيدينا نهاية الشيخ العالم العلامة امن بن زياد العافي رحمه الله شارح فهيد رابية للشيخ اي يك رحمه الله والصلاة ذيل بها كتاب الدعايم ما لم يذكر فيه تتها للمباين من مسايل الاحكام والعيوب والشبعة وغير ذلك وتخفيف الحفظ الطلبة از وي به العجم حتى فل مطلب عنى دوحة العلم يوما بعد ما الملب تلك المتمايل و از کانت دونه بکشيم و البلاغة والفصاحة ويا لم يكن عليها اقوال الزى خير كم فى تقدم وفي ذلك تغير الارز الاحتقار والامتهان بهاء يطالب و منعم وانما شرح يحل الباطنة ويفك رموزها و بين مسا بلنا بها علمه رايت از امع اجرد العميري فلنا ان بعدا عما شعار با وتنمية الازرا اني الهيم مجال العنوي استحاق بالكلية ومنى والعين الحمل و حتى غاية اللازرا لان العجز بين ايه اريانا بعد نها نار من قل عنى فهم والحالك عليهاش حالطيبة ضريب المشلك من غير ان اذكر به مسائل التعريب و الفحم الجبان والعه و تطويل مسايل الجنه ما جعلت بيه الا قليلا بالاشات عندما التهويل م تعديته بعو و اهل مد رسمي بمعنى الكلب يعلم اللهم والد وحدة الامل الشبية العلمية راضا بتها للعلم من قبيل حسين الماء بجامع تي جنون العالم المتابع من كل شندي) وبعد مطلق له واياه اللاهتمام والايمان وقد كلفت ذلك من غير علم مني بالتاليب ونع فهو ا ہے نقل وتقدير الميتين كثير من طلاب جنون العلم قدش ع قلبه وكثير من المدعين الوجه م كل من يحتاج اليه المحلب لا نشبت بذلك الى شن اما بنا و كنيهم عنهم وهم فيهم التني بلوغ مرتبة فيه او رغبة بلوغها عليه العجزو نزل به ولم يقدم على مانه و بست و منها نام کو اسئل الله از جمله خالصا لوجهه وان منع به كما تبع باهله انه جواد الكمل حتى فم عن بلوغ نشر ب العلم بعد ما نشر في الطلب لان العلم ما قبل الا باله کريم خوب رحيم و مانتو مبنى الداما بيه عليه توكلت واليه انيبال المهني الاذل من الرجال بولان بحر بما سيات له رحمه الشيف بالعلم يجر عين اليريم كه من كان من و تو
الله قله رضى عنه مبتند تا بؤ هيكة الاحكام بالمالنا منبه الرياض عروفة الاولى ومتربية الاول اعمالها وهو مرداري المختاب من وله مستبقلف اجا على تمرات
الصفحة الأولى والثانية من النسخة الأم (أ) وهي بخط يد المؤلف
37