شرح قصائد ابن زياد العماني للشيخ الأفضلي، إسماعيل ابن صالح
الجزء ١ · صفحة ٤٣ن
نماذج من صور المخطوطات
غيدا منه وانسابا افول ميان مخالبرقا ذائع المعان ته ولم يعتر فرح نواح الغيم و مينها و رمضان وبابه وعم وكذا يقال أومض البرف وعليه الذين البيت والعرف معروف واحد برد قام السحاب والدها في جمع ابن وهم التواح وهو على فسمر حقيقة ومر وهل ذلك علم الفلك و مستغلا اما خبر از مهم أو حال من البر في قوله أو ا همل الفصل تابع المهم والدمع وسيلانه تمطاح. يقال هاملت السماء اذا تطبع المهم منها و با به هرب وهطانا وتهما لا ولعله يغال أعمال كا ومصر ولم اجد كه لاله و لعل الضب الجماع عليه ومرحبة حجة على من يحفظ والمراد بالمرن هنا دالتهاب بدليل حوله غيرا اے مطر ايصال غاده الممر الازمة وفاتها الله و با باباع و متعالي زائران والسكم الي سال اذا اخم ما عدا الله من كتابتنا على رعد النظم على جهة الاختصا ولم. لمستوعبت جميع ما تضنه النظم من اللغة والتقريب و البيان وانها ذكرنا ما يحتاج اليه عم الحلك تقدم التنجيه عليه اولا الموحد كل ذلك اواسط شوال سنة جه وليس بعيد مائة والفحم عشية يوم السبت هذا هو خطي عمي بچي بن صالح
دم
الصفحة الأخيرة من النسخة الأم (أ)
38