شرح قصائد ابن زياد العماني للشيخ الأفضلي، إسماعيل ابن صالح
الجزء ١ · صفحة ٤٥نماذج من صور المخطوطات
20
ما الشرقية مصدرية وهيه وعلتها متعلق بالافعال المتقدمة يعني أنه دعي اللبني عليه السلام بالصلاة والتحية والاكرام ما دامت هذه الاشياء ودوامها اليوم الفبا مقوائفضاء الدينية وصلاته عليه كذلك تلاوع والورف جمع ورفا، وهي الحمامة من الورق وهو بياض بيضرب الى سواد والحمامة كذلك وباكية خير دام وع الاغماء متعلق باكية وهو جمع عصف بالقمرايا و اغصان الاشجار وفوكه او همهم الرعد الهمهمة الترديد الحوث و الصدر والمراد به حوث الرعد و اختلعوا والارعد بغير هو احطكاك انتخاب بعضه ببعض وفير هو ملك و على. هذا النور والذي يسمع هو حوله وكلام المصنف يحتملها وقوله يوف المرف ير على الثانية والهزة جمع مرنة وهو السحاب الأبيض عند ابي زيد ويكلف على المكرفون حين رب انا حين ارتفع وعد المرن وبذلك يكون فيه الرعد فوله واومة البرقية الواف مشتعلاء اواهه و المرن عبدا منه وانسكيا افول الطور يقدر ومن البوق ولذة المع لمعانا خفيا ولم يعترفي نواحيه الغيم وصفا و ومضاما وبابه وعد وكذا يفا أومض البرف وعليه الذي والبيت والبرف معروف واحد يروق السحاب والأولاف جمع ابف وهيه النواحي وهو على قسمين حقيقي ومره بيا ومحزولك على الملك ومشكلا أو خبر او مض او حال من البرف قوله (واقط المطر تتابع المطر والد مع وسيلان يغار هالة السماء اذاننا يع المخر منها و با به حزب وقهها هللا ا و تهما لا ولعله يغار اهكر كاوة ولم اجده و اللغة والعار المصنف الطلع عليه ومن حبكة حجة على من لم يجهل والمراد بالمرة هذا السحاب بدليل فوله عيشها) مطرا يغار غالى المكر الأرض وعه غها الله و بابها يا ع ومنه اليا من المرن واسقيا الإسار هذا الخرما قدر الله من كلا بتها على هذا النظم على جهة الافتحار ولم نستوعب جميع ما تضمنه النظيم عن اللغة والتحريف والبيان والعفه والما ذكرنا ما بخدا اليه والحمر كما تقدم التنبيه عليه و روز الشرح وفد لم او او اسكى سؤال من سنة احد وستين بقدماية والك وعشبة يوم السبت عمر على يد نسخه ينوح ربيع الاخريت 13 ساق سليمان بن محمد بن سلما
2.
الصفحة الأخيرة من النسخة (ب)
40
0