شرح قصائد ابن زياد العماني للشيخ الأفضلي، إسماعيل ابن صالح
الجزء ١ · صفحة ٤٨خاتمة
الخاتمة ضعه عنوانا وسط الصفحة مثل (الفصول بعد أن أتممنا بحمد الله، تحقيق كتاب شرح القصيدة البائية في الأحكام والعيوب والشفعة للشيخ أبي زكرياء يحيى بن صالح الأفضلي، رأينا نختم الدراسة بخاتمة نورد فيها أهم النتائج والتوصيات وهي:
هذه
1 - كشفت لنا الدراسة عن جهود الشيخ الأفضلي الإصلاحية والعلمية في تلك الحقبة، والتي تعد من أحلك الفترات التي مرّ بها تاريخ وادي مزاب.
2 - كما تبرز هذه الدراسة إسهامات المدرسة الإباضية في التراث الإسلامي في باب القضاء خصوصا، وفي علم الفقه عموما.
3 - يتبين لنا من خلال الدراسة رسوخ الشيخ الأفضلي، وتبحره في عديد من علوم الشريعة. 4 - يعد هذا الشرح لبائية عبد الله بن عمر بن زياد الشرح الوحيد لهذه القصيدة في حدود علمنا. 5 - كما تبين لنا أن الأفضلي كان فارسا لا يشق له غبار في ميدان القضاء، في زمانه بشهادة طلبته، ومما ظهر في تأليفه من تمكن في هذا العلم.
6 – كان للجانب اللغوي ظهور قوي في هذا الشرح، حتى كاد أن يطغى على الجانب الفقهي.
7 - كان منهج الشيخ الأفضلي في التأليف منهجا دقيقا يتسم بالاختصار والدقة، في إيراد المعلومات، مجانبا في ذلك الاسترسال والإطناب، وهو ما توافق مع الشرط الذي وضعه في مقدمة الشرح.
كما أوصي بعد إتمام هذا العمل ببعض التوصيات التي أراها مهمة ومفيدة للباحثين:
أ - ضرورة الاهتمام بتراث الشيخ يحيى بن صالح الأفضلي والمتعلق بالحواشي المفيدة التي طرز بها العديد من الكتب، كذا شرحه على كتاب الدعائم، وإخراجه إلى النور حتى يكون إضافة مفيدة للفقه الإباضي
والإسلامي.
43