شرح قصائد ابن زياد العماني للشيخ الأفضلي، إسماعيل ابن صالح
الجزء ١ · صفحة ٨مقدمة
2 - إبراز الآراء الإباضية في هذا الباب الفقهي الجليل وهو باب الأحكام.
3 - كما أريد أن أثبت من خلال هذا البحث أن حركة التأليف عند الإباضية كانت مستمرة وموجودة
في تلك الحقبة.
المنهج المتبع في البحث:
لقد تتبعنا خلال دراستنا لهذا الكتاب ثلاثة مناهج المنهج التاريخي والمنهج الوصفي والمنهج المقارن، أما عن المنهج التاريخي فقد شمل الفصل الأول من القسم الأول للدراسة، حيث قمت باستعراض شامل لبيئة المؤلف وظروفها الاجتماعية والثقافية، وحياته الخاصة من نشأة وتعلم وتعليم.
- أما المنهج الوصفي فقد كان لوصف النسخ المخطوطة المتحصل عليها.
- أما المنهج المقارن فاتبعته لاستخراج الفروق بين النسخ المخطوطة لإثباتها في الهوامش.
خطة البحث
لقد حاولت أن أضع لهذه الدراسة هيكلا متوازنا قدر المستطاع حتى يحقق الفائدة المرجوة منه فكانت
كالتالي:
- قمت بتقسيم البحث إلى قسمين قسم التقديم وقسم التحقيق
-
*
أما قسم التقديم فقد جعلته في فصلين:
الفصل الأول: تناولت فيه عصر المؤلف وحياته الشخصية، وتفرع عنه ثلاثة مباحث. المبحث الأول: كان حول عصر المؤلف والبيئة المحيطة به تحدثت فيه، عن مدينة المؤلف والظروف الاجتماعية الثقافية السائدة آنذاك.
- أما المبحث الثاني: فتناول حياة المؤلف الشخصية، من اسمه وتاريخ ميلاده ومكانها وظروف نشأته، ثم تاريخ وفاته ومكانها.
في المبحث الثالث كان الكلام فيه عن الحياة العلمية للمؤلف، وتضمن هذا المبحث الحديث عن طلب الشيخ الأفضلي للعلم والطرق التي سلكها في تحصيل العلم، ثم شيوخه الذين تتلمذ كذا الطلبة الذين تخرجوا على يديه ثم بسطنا الكلام عن آثاره العلمية التي تركها،
عليهم
وجهوده في الإصلاح والصفات التي كان يتمتع بها.
* أما الفصل الثاني: فقمت فيه بتعريف كتاب شرح قصائد عبد الله بن زياد وقد تضمن ثلاثة مباحث.
المبحث الأول: كان حول حياة عبد الله بن زياد ثم تطرقنا إلى قصيدته البائية في
الأحكام من حيث عنوانها ونسبتها له وسبب تأليفها.
3