شرح قصائد ابن زياد العماني للشيخ يحيى بن صالح الأفضلي: تقديم وتحقيق بن صالح إسماعيل

شرح قصائد ابن زياد العماني للشيخ الأفضلي، إسماعيل ابن صالح

الجزء ١ · صفحة ٩

*

مقدمة

والمبحث الثاني: كان حول كتاب شرح القصيدة البائية للشيخ الأفضلي، واستعرضنا معلومته من العنوان، ونسبة الكتاب، له وسبب تأليفه لهذا الكتاب، وزمنه ثم منهج المؤلف وأسلوبه فيه. - المبحث الثالث: خصصته لوصف النسخ المخطوطة وقمت بترتيبها حسب أهميتها، ثم تطرقت فيه إلى المنهجية المتبعة في الدراسة.

الخاتمة: وكانت لأهم النتائج التي توصلت إليها والتوصيات المقدمة للباحثين حول هذه الدراسة. أما قسم التحقيق فقمت فيه برقن النسخة الأم ثم مقابلتها مع النسخ الثانوية وفق قواعد التحقيق، كما حاولنا عزو النقول الواردة في المؤلف إلى مصادرها من آيات وأحاديث وأقوال للعلماء، ثم وضعنا لمسائل الكتاب عناوين تبين موضوعها، وميزناها عن كلام المؤلف بوضعها بين معقوفين، وأتبعنا هذا العمل بفهارس تيسر الاطلاع على محتوى الكتاب، والاستفادة منه.

الدراسات السابقة

لم أجد في حدود بحثي تحقيقا لشرح قصيدة ابن زياد في الأحكام، للشيخ الأفضلي.

صعوبات البحث:

لابد أن تعترض أي باحث صعوبات أثناء بحثه، وإلا لم يكن لهذا البحث طعم، ولا سمي هذا العمل بحثا، وخاصة إذا كان البحث يتعلق بتحقيق المخطوط، فصعوباته تختلف عن صعوبات أنواع البحوث الأخرى، حيث تتطلب منه الصبر وطول النفس، ودقة في التركيز، واستحضار الذهن. الصعوبة التي يواجهها أي باحث في تحقيق المخطوط، هي صعوبة قراءة خط الناسخ، خاصة إذا كانت بخط صعب القراءة، وكانت النسخة ذات تشطيبات أو تمزق ورطوبات، وهو ما واجهته أثناء رقنى

للمخطوط.

كما وجدت صعوبة في عزو الأقوال إلى مصادرها فأضطر إلى العودة لهذه المصادر، وأتتبعها للوصول إلى هذه النقول، وخاصة إذا لم يذكر المؤلف مصدر النقل الذي جاء به ولا صاحبه، هذا مع كون جلّ المصادر الإباضية لم تضف إلى تطبيقات البحث الآلية كالمكتبة الشاملة مثلا، كما أن الكتب المحققة والتي تعد من المصادر عند الإباضية تحتاج إلى إعادة نظر في كيفية تحقيقها.

الله