شرح قصائد ابن زياد العماني للشيخ الأفضلي، إسماعيل ابن صالح
الجزء ١ · صفحة ٩٠وتتميم، فإن الذي ذكر صدق من الكتاب والسنة، وآثار السلف.
يمين السارق]
قوله:
القسم الثاني: قسم التحقيق
54 والسارقون عليهم في الذي سرقوا
يوما ولو سرقوا في قولهم حطبا
أقول: (السارقون) مبتدأ، و (عليهم)، خبر المحذوف، أي اليمين عليهم، والجملة خبر، و (في الذي سرقوا)، متعلّق بـ (عليهم، وعائد الموصول محذوف أي سرقوه قوله: [: 13/ظ] (ولو سرقوا حطبا)، (الواو) الداخلة على (لو)، و (إن)، في أمثال هذا الموضع تحتمل أن تكون للحال، وأن تكون
—
عاطفة على محذوف، وأن تكون اعتراضية على مذهب بعض البيانيين، وأن تكون للاستئناف، يريد - رحمه الله -، أن اليمين واجبة على السارقين في أي شيء سرقوا ولو الحطب المبتذل، لأنّ ذلك حق للعباد، وإن كان في سرقتهم القطع، تغليبا لحق العباد على حق الله، وضمير قولهم، للعلماء، لا للسراق،
كما قد يتوهم.
[اليمين في الحدود]
قوله:
55 أما الحدود التي الله ليس لها
عندي يمين ولو للحلف قد رغبا
أقول: ذكره لهذا البيت، توكيد وتتمة فهم معناه، مما تقدم، وحذف (الفاء) من جواب (أما)، للضرورة، قوله: (ولو للحلف، الخ. وفي (ولو)، ما تقدم في نظيرتها.
و (للحلف)، متعلّق بـ (رغب)، و (اللام)، بمعنى في، أي لا يمين فيه، ولو رغب المتهم في اليمين، صيانة
لنفسه ونزاهة لها طردا للقاعدة.
يمين الصبي] قوله:
85
35