صحار: تاريخ وحضارة جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

صحار تاريخ وحضارة - جون ويلكنسون

الجزء ١ · صفحة ٥

عهد الساسانيين:

قد

سمى

لعل أول تطور مبكر لمدينة صحار يرتبط بالمرحلة الساسانية الأخيرة عندما كان ميناء صحار: (الذى من المحتمل أن يكون باسم شبيه باسم عمان (مركزا تجاريا متطورا في المنطقة التى يطلق عليها أرض الهند أى الامبراطورية البحرية الفارسية» والتى كانت تمتد من السند الى العراق وتضم السواحل الفارسية والعربية للخليج والطرق الواقعة على ساحل مکران من جهة والسواحل العمانية وسواحل الجنوب العربي من جهة أخرى. ومن الواضح بالتأكيد انه في نهاية القرن السادس حتى دخول عمان الى حظيرة الاسلام عندما تمكن العرب من تصفية النفوذ الفارسى في عمان، كانت صحار هي المركز الفارسي الرئيسى على الساحل مع وجود جيش نظامي عامل يتمركز في الجزء الحصين من دستجرد (2) بالاضافة الى وجود مركزين ساحليين هامين أيضا هما مركز دما على الطرف الجنوبي للباطنة ومركز جلفار التى كانت المركز الرئيسى في الجانب العربى من الخليج. وفي الداخل كانت السلطة تتركز في قلعة كسرى أنو شروان (؟) التي أقامها الفرس في الرستاق والتي ماتزال قائمة حتى هذا اليوم، بينما احتفظت الرستاق باسمها المعرب. ومن هذه المدينة كان الوالى يدير شئون الحكم تعاونه مجموعة من رجال السلطة الذين كانوا

كانت لفظة دستجرد متداولة جدا وتشمل مساحة جغرافية واسعة في الامبراطورية الساسانية (معجم البلدان لياقوت الحموي)