صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون
الجزء ١ · صفحة ١٩—
- 19 -
صحار الف الف
في القرن الرابع الهجري - العاشر الميلادى
كانت البلاد العمانية فى تلك الفترة قد استردت بعضاً من الأهمية التاريخية الأولى على حد رأى الجغرافيين العرب التقليديين، و يصفها جغرافيو المدرسة البلخية في تلك الفترة بأروع الأوصاف، أما وصف الإصطخرى لصحار فقد سبق أن أشرنا إليه آنفاً، ولكنه لم يكن المؤرخ الوحيد الذى تحدث عن أهمية صحار ومركزها المرموق بين أهل مدن العالم الإسلامي.
فقد أكد آراء الإصطخرى الجغرافي الفارسي ابن حوقل مؤلف كتاب (حدود العالم»، وأسهب في وصف صحار واعتبرها
منتجات
C
مستودع العالم. ويستطرد فيقول - بأنه - لا توجد مدينة في كل أنحاء العالم تضاهى صحار في ثراء تجارتها، وإن جميع الشرق والغرب، والحنوب والشمال تصب فى هذه المدينة، ومنها إلى جميع المراكز التجارية في العالم.
وفى موضع آخر يتناول بالتفصيل هذا الموضوع، ويقول:
كان مرسى السفن يصل إلى حوالى ستة كيلو مترات،