صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون
الجزء ١ · صفحة ٢٠-
طولا وعرضاً، وكان يكتظ دائماً بالسفن الوافدة والمغادرة». و بالقرب من الشاطئ يوجد الجامع الذي يقع في نفس المكان االذى بركت فيه ناقة الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما جاء في الحديث النبوى الشريف، وفى هذا الجامع منارة عالية جميلة المنظر، ومحراب هو غاية في الأهة والروعة
أما المقدسي فانه يصف صحار، بأنها بوابة الصين، ومستودع الشرق والمغرب، ودعامة اليمن
كل هذه الأوصاف أثبتها الجغرافيون في مؤلفاتهم منذ أن
بهم، والمشهود لهم بالدقة،
حققها الباحثون والدارسون الموثوق وليس هناك ما يدل على أن أحدهم قد زار عمان:
غير أن الإصطخرى وابن حوقل والمقدسي كانوا كثيرى الترحال في الخليج خلال فترة منتصف القرن الرابع الهجرى) العاشر الميلادي)، وقد كانت الحماسة تدفعهم للقاء العديدين الخبيرين بمنطقة صحار.
و إن النقطة الهامة الأخرى هى اهتمام كل هؤلاء المؤرخين بمدينة سيراف، حيث إنهم اعتبروها ميناءاً تجارياً منافساً لصحار على
ساحل فارس.