صحار عبر التاريخ أندرو ويليامسون

صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون

الجزء ١ · صفحة ٢٣

-

23

-

ينزلون في صحار، إلا أن السيطرة التجارية في عمان كانت للعرب. واشتهر العمانيون ببناء السفن، وقاموا بالتجارة البحرية، حتى إنهم وصلوا فى رحلاتهم الملاحية إلى إندونيسيا والصين شرقاً،

و إلى مدغشقر غرباً.

-

- t

و تظهر مدى أهمية هذه الرحلات في الهدايا التي قدمها حاكم صحار، أحمد بن هلال، إلى الخليفة العباسي المقتدر عام 205 هـ عندما طلب منه مدداً عسكرياً لمقاومة القرامطة وهم. طائفة الإسماعيلية التي تحكمت في الأقاليم الشرقية من شبه الجزيرة خلال القرن العاشر الميلادى، وقد شملت تلك الهدايا ببغاء من الهند وعدداً من القرود من إندونيسيا، ونملة في حجم القطة من إفريقيا (سلحفاة)، وعدداً من الثعابين الضخمة، وقد كان لتلك الهدايا القيمة انطباع هائل، نظراً لتنوعها و غرابتها.

وقد كان لصحار تجارة رائجة مع شرق إفريقية، ويقول

المؤرخ المسعودى الذى زار صحار فى عام 304 هـ 917 م -،

أن أصحاب التجارة في شرق إفريقية هم من أزد العرب العمانيين

6

وهذا على الرغم من أن المسعودى قام بالرحلة من إفريقية وإليها على سفن مصنوعة في سيراف: