صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون
الجزء ١ · صفحة ٢٢- YY -
كان يوجد بها اثنا عشر ألف منزل، وكان كل قبطان يسكن
6
في منزل مستقل، وقد اعتاد السكان على جلب الماء من الآبار وكان يوجد بها ما يقرب من اثنين وتسعين ومائة ميزان، لوزن
البضائع المتداولة بين التجار، وكانت البيوت مبنية بالطوب والخشب ويقال بأن الحان قد دمروا أسوارها وحصونها.
ويصف بعض الكتاب الحالة الزراعية في صحار خلال فترة از دهارها، بأنها كانت تنتج كميات هائلة من البلح، بالإضافة إلى الموز والتين والفواكه شبه الاستوائية، وكان الزراع يتوسعون في زراعتها، وكان لهم اتصال وثيق بالتجار، إذ انتشرت في عمان خلال القرن العاشر الحمضيات التى نقلوها من الهند، ومنها إلى الشرق الأدنى
وكانت صحار مدينة عالمية الأهمية، وكان بها جالية يهودية كبيرة، تعمل بالتجارة وبالقروض المالية وفق العرف السائد في ذلك الوقت.
وكان الطوب الأحمر يصنع بها في معامل خاصة به.
وليس هناك ما يدل على ازدهار المسيحية النسطورية بها.
وكان التجار الفرس الذين يسافرون بانتظام بين الهند والصين