صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون
الجزء ١ · صفحة ٢٦- 26 -
إلى القرن السابع عشر، والتي كانت تحيط بالقلعة و بأسوار المدينة، والتي ربما كانت تظهر فيها الأوانى الخزفية القديمة لو أنها كانت
موجودة هناك.
و على أية حال فلم يتم العثور على أية مجموعة من الأوانى خاصة بالعصر الذي سبق الإسلام، وإنما يعود تاريخ ما عثر عليه إلى القرن الأول والثالث بعد الميلاد.
ولا يوجد أي أثر لنشاط أو لمستوطنات زراعية قبل الإسلام في حدود المدينة.
و بالتالي فانه يبدو من هذا النقص في الموجودات الأثرية أن المستوطنات فى مزون و صحار قبل الإسلام لم تكن مستوطنات كبيرة ولم تضم مناطق زراعية.
كذلك فإن الأوانى الخزفية التي ترجع إلى القرنين الأوليين للإسلام كانت نادرة هى الأخرى، ويعبر عن ذلك ما عثر عليه من أوانى القرن الثالث والرابع، والقرن التاسع والعاشر، التي تغطى كل المنطقة الأثرية.
ومن الواضح أن صحار قد نمت وتطورت بسرعة خلال تلك الفترة، بحيث وصلت إلى مساحتها القصوى خلال القرن الرابع الهجري - العاشر الميلادى بالله يعية له