صحار عبر التاريخ أندرو ويليامسون

صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون

الجزء ١ · صفحة ٢٧

27 -

وتحتل المنطقة الأثرية للقرن الرابع حوالى 73 هكتاراً، غير أن هذا لا يمثل إلا نسبة ضئيلة من امتداد التوسع العمراني، إذ أن حوافى التلال قد دمرت فى الجهة الداخلية، بفعل زحف مزارع

النخيل عليها

ومن المحتمل أيضاً أن يكون الجرء الأكبر من مبانى البلدة

قد بنى بسعف النخيل، ولم يخلف أنقاضاً أثرية.

و على كل فإن مساحة 73 هكتاراً تعادل أضعاف المساحة التي تشغلها البلدة، بما فيها المبانى المشيدة بالأحجار، والبيوت المصنوعة من سعف النخيل.

و تعتبر هذه المساحة أقل من المساحة المبنية في سيراف في القرن العاشر الميلادي، وقد كانت هذه المساحة تربو على مائتي هكتار وكانت المبانى فى سيراف تشيد بالأحجار، ولم يكن بها كثير من

البيوت التى تقام بسعف النخيل، وبالتالي فإن المباني في سيراف قد تركت أنقاضاً كثيرة.

و إنه من غير الممكن إعطاء صورة واضحة عن الهندسة المعمارية في صحار قبل القيام بحفريات واسعة، وإن قسماً كبيراً من المبانى ذات الواجهة المتجهة نحو مكة تقع تحت القلعة الحديثة وتمتد إلى ما وراءها ..