صحار عبر التاريخ أندرو ويليامسون

صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون

الجزء ١ · صفحة ٢٨

- YA-

المقدسي

و بما كانت هذه المبانى هى بقايا الجامع الذي أشار إليه

ويمكن التحدث بدقة أكثر عن الصناعة في صحار في القرن الرابع الهجري - العاشر الميلادي. فعلى الجانب الشمالي من البلدة تقع المبانى الحجرية. وكان يتم الحصول على الطوب من أحد أفران الطوب الكبيرة، وربما كان هذا الفرن كبيراً، وذلك لوجود بقايا الطوب فى أجزاء كثيرة من المنطقة، ولا توجد أدلة على وجود أفران بعد القرن الرابع الهجرى.

و من الحائز أن تكون الأحجار المستعملة في الوقت الحاضر قد صنعت في تلك الفترة، ثم سرقت من أنقاض البيوت المتهدمة، وكما يروى فإن صناعة الأحجار كان يقوم بها اليهود، كما كان

الحال في صنعاء

وأما الصناعة الأخرى التى كانت تقوم في صحار فهي صناعة صهر النحاس، وقد كانت هذه الصناعة تتركز في مشارف البلدة عند الطريق الطبيعي إلى الداخلية، وكان عمال النحاس يشغلون حيزاً كبيراً في المدينة.

وقد كان النحاس صناعة مألوفة في المنطقة، وكان إصلاح