صحار عبر التاريخ أندرو ويليامسون

صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون

الجزء ١ · صفحة ٣٢

1

- 32 -

1

ومن الواضح أنه خلال منتصف القرن الثاني عشر بعد الميلاد عندما تم إدخال فرع جديد من الفخار فقد تقلصت الرقعة الزراعية بحيث أصبحت مساحتها تعادل مساحة الرقعة الزراعية الحاضرة، ويبدو أن المنطقة كلها كانت مغطاة بالمزارع والحقول خلال هذه الحقبة الزمنية.

وحتى اليوم فإن المنطقة الزراعية فى صحار تعتبر ذات أهمية قصوى لعمان، ولكنها في القرن الرابع الهجرى كانت تعادل أربعة أضعاف الرقعة الزراعية الحالية، أي مما يزيد على 61 كيلو متراً مربعاً، وهى تشمل المزارع التي كان يستخدم السماد في زراعتها وتشير المراجع المعاصرة إلى أن هذه المنطقة كانت تغل محاصيل كبيرة من البلح و الفواكه.

و هناك أدلة كثيرة على وجود أو ان خزفية.

ومما لا شك فيه أن مبالغ كثيرة قد أنفقت على مشروعات الرى، مما أدى إلى تلك الإمكانات الزراعية التي تفوق إمكانات الرى بالآبار.

ولقد تم حفر عدد من القنوات الحوفية الطويلة، يتراوح عددها بين 15 و 20 قناة، تم دفعها إلى السهل لترفع الطبقة العليا من المياه الحوفية عند أسفل منطقة الحبل المعروفة في عمان باسم الأفلاج، أو القناة الفارسية، مثل فلج المطيري الذي يمر من