صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون
الجزء ١ · صفحة ٣٣-
البئر الأم إلى منطقة الجبال، ولمسافة 4 كيلو مترات على هيئة قناة صغيرة، ثم يخرج للسطح لمسافة 7 كيلو مترات، ليصل إلى المرارع
وهناك فلج آخر يمتد لمسافة 7 كيلو مترات وأكثر، بالإضافة إلى قنوات جوفية أخرى، تسحب المياه من النقاط العليا تحت
ضفة الوادى.
وفي مناطق أخرى فإن السدود والقنوات المتعددة الاتجاهات تضمن توزيع مياه فيضان الوادى على الأراضى الزراعية، بدلا من أن تذهب هباءاً إلى البحر.
ومن الواضح أنه خلال منتصف القرن الثاني عشر الميلادي عندما دخلت صناعة الفخار والزجاج تقلصت الرقعة الزراعية بحيث صارت تزيد قليلا عما هي عليه اليوم، فإن الانحسار عن المنطقة السكنية خلال هذه الفترة يبدو واضحاً، إذ أنه بينما كان التوزيع السكاني فى المنطقة خلال القرن الثالث والرابع الهجريين (التاسع والعاشر الميلاديين (يشمل ثلاثة وسبعين منزلا، فإنه قد أصبح في السنوات من 415 - 440 ه و إلى عام 545 ه يشمل ثمانية عشر منزلا فقط.
1
و من هذا الدليل الأثرى فإنه يتأكد أن ثلاثة أرباع المناطق
(م 3 - صحار)