عقد الدر المنظوم في الفقه والأدب والعلوم سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

أبا سليمان قد وافي كتابك لي فحبذا لفظ در يفضح الدررا يعطر الكون من انفاس نفحته کائنه بمدوف المسك قد سطرا اضحي به قلب أهل الود في جذل والعق الحاسدين الصاب والصبرا سابغة واصبح العيش صفوا لانرى كدرا

فاصبحت

نعمة المنان

لولا مقام بأرض لا نصيب بها من ليس يضمر لي حقداً ولا ضررا

فليت لي

بهم

قوماً سريرتهم

نور وعدلهم في الأرض قد ظهرا صبرا لدهر غدا كرهاً يماطلني لقياك ان كان يلقى النجح من صبرا

فأن

لي

أملا في الله

يجمعنا علي سرور لكم سبحان من قدرا فتكتسى النفس بردا من شمائلكم ويلأم القلب نورا بالهدى سفرا فانتم دوحة العلم الشريف ومن تفياً اللوح احرى ان يلي الثمرا لا زلتم لنوي الاسلام ملجأ هم ولا برحت مطاع الأمر مقتدرا واسعد بعيدك عيد الفطر مبتهجا في نعمة لاترى من بعدها غيرا عليك منى سلام الله ما سكنت ريح الهياج وما برق الحسام سرى واقر السلام إمام المسلمين ومن والاكما من شيوخ العلم أو نصرا

فقد

وله ايضا هذه الأبيات معترضا بعض

الأدبا

ألا فاصنع المعروف في أهله وفي سواهم ولا تطمع من الناس بالشكر كانت النعماء تجازي بمثلها اذا كان مسداها الي ماجد حر وان كان مسداها الى غير ماجد فقد ذهبت في غير أجر ولا شكر هناك ولا بذر ثناء ولا أجر من

كمن هو القى في السباخ بذوره

فنطعمكم الله لسنا نريد منكموا

فاب بلا زرع

عنه

حظا

11