عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٢٧Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
زاكي
العناصر باروني منتسبا سامي المآثر فاق الناس مفتخرا
سلالة الشهم عبد الله من شهدت له المكارم بالفضل الذي بهرا من امتطي المجد والاخطار كالحة الا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا) من عاش أهل التقى في ريف رأفته ويمنح المعتدين الحتف والضررا من أرسل الغيث تبراً سحب راحته اذا السماء أبت ان ترسل المطرا الواهب النفس في مرضاة خالقه مستصغرا فيه ما يلقى وان كبرا الملتقى القرن بساماً اذا احتدمت نار الوغى ورمت حافاتها الشررا ولا تصيب له ما صادفته الخطوب السود في ضرع نعمة له في سهل الخليقة لا تخشى بوائقه حامي الحقيقة يولي العفو مقتدرا تغشى الوغى خيله غرامحجلة فما انثت تبصر التحجيل. والغررا كأنها ودم الأبطال ملتط سفن تشق عباب البحر اذ زخرا ما رام في المجد مسعاه أهو ثقة وجد في الأمر الاجاء معتذرا في العزم والحزم والآراء منفرد ما قيس بالناس الافاقهم خطرا اذا بدا العلما في صدر كانوا النجوم وكان الباهر القمرا
مجلسه
سيفاً يقد به
لنا قد انتضاه امام المسلمين
بطرا
هامات
من كفرا
لما راى الفتنة العمياء قد عصفت رياحها ودجى مكروهها اعتكرا ملة أهل الحق مدرعاً درعاً من الصبر تثنى الصارم الذكرا
أحاط
فجرد العزم عضيا لا يقوم
شيء وما خام عن هول وما ضجرا
حتى استقر عماد الدين مرتفعا وخر
والحمد لله
ربي حيث جاء به
يحي
لنا
حمدا
يمتعنا طول الزمان
به
فانه
قيد
ماشيد الأعداء
منعفرا
من رسوم الدين ما دثرا
من شكرا النعماء
-
- 109.
-