عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٣١Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
قافية العين
وله هذه القصيدة في الصلاة ووضائفها
حمدي لك الله يامن للهدي شرعا
به لم ازل للخير مرتفعا
ثم الصلاة علي خير الورى شرفاً محمد
وبعد فاعلم بأن الله
عداها
اتبعا
وعلي من دينه كلفنا ولا يكلف عبداً فوق ماوسعا فهذه الصلوات الخمس الزمنا وما فخير كله وضعا فجر وظهر وعصر مغرب وعشا طوبى لمن كان فيها قانتا خضعا لا عذر في جهلها بعد البلوغ لمن من الجنون خلا اذ ذكرها سمعا مخلد في عذاب الله تارکها الا اذا تاب بعد الغي وارتجعا يودبنه إمام المسلمين وان افضى الي الموت الا ان يكن رجعا لادين قط لشخص لا صلاة له فهي العماد عليها ديننا رفعا وهاك نظما حوى ماقد أهم من الاحكام فيها دراه من قرا ووعى قد جاء مختصرا في القول مقتصرا علي الأصح والغي كل ما ابتدعا وقد تركت من الأقوال أضعفها وقد أجى بخلاف سمعا عندهم ان انت رمت أداء للصلاة فقم الي الوضوء بقلب حاضر خشعا خالصة فكل فعل خلا ذلك انقشعا من واعدد لباساً حلالاً ليس ينفذه لحظ العيون ولا نجس به وقعا
مصطحبا نية لله
وجانب التبر فيها والحرير معا
فللرجال حرام لبسه
منعا
-
- 113 -
-