عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٣٢Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ان كان ثم اختيار والضرورة قد تغشى فما قد راه ممكناً صنعا
لم يجعل الله في ذا الدين من حرج علي العباد فيا حسن الذي شرعا ما منك تعلمه مستنجساً قدعا
وقربن طهورا واغسلن
للاتلاف
مندفعا
وان تخف ضرراً بالغسل دعه ولا تلقي بنفسك فاقصد تراباً صعيداً واضربن به يديك وامسح به للوجه ثم ضعا وامسح بثانية كلتا اليدين الى الرسخين واقصده مهما ماؤك امتنعا وان تكن واجداً للما وليس هنا ضر فمفترض اذ عذرك ارتفعا وخل مستعملا أو غالباً نجس عليه أو كان قلا ليس يندفعا لم يحتمل غسل نجس فيه فهو لدى الوضوء يجزي وللتغسيل لن يسعا وبسملن في ابتداء وقيل ندب لكل الفضل قد جمعا ومضمضن فاك واستنشق مبالغة ووجهك اغسل ثلاثاً واليدين معا وامسح برأسك والأذنين ممتثلا وغسل رجليك للكعبين قد شرعا مقتصدا لدى الوضو ومن الاسراف فامتنعا
فهي
واجبة
وثلثن وكن في الماء والمسح قد قيل تجزي فيه واحدة وقيل في الكل تجزي للذي صنعا والفرض ما نص في القرآن منه وما عداه سنة من بالحق قد صدعا وتارك الفرض لو ناس فمنهدم وان نسي سنة فالعفو قد وقعا فلا يعيد الذي صلاه ان يك لم يعلمه قبل أداء الفرض فاستمعا وتنقض الطهر اشياء سأذكرها اشياء سأذكرها وأهملن خلافا عنهموا رفعا
فخارج
قد انسدعا
والقى والدم من جسم الفتاة بلا خلف
هنا
سمعا
سبيليه ولمسهما من وليس ينقض ريح جاء من قبل من
وذاك في البكر اما الثيبات فقد اتي الخلاف بها والحق فاتبعا
- 114