عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٣٥Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وبعد ذا فاستعذ بالله من خدع
وأت
الشيطان واحذر بأن يلقاك منخدع
بفاتحة القراءن مفردة في الظهر والعصر لا تبغي لها تبعا
وركعة المغرب الأخرى وآخرتي وآخرتي
وما عداها فبعد الحمد يقرأ
فرض العشاء فكن ممن لذاك وعى
من اي الكتاب ثلاثا دونها فدعا
وان تزد فهو فضل غير منحصر والنقص مع بعضهم عن ذاك قد منعا
وما
لازمة
عداها من القرآن يحمله
اذ
الصلاة خداج دونها رفعا
والحمد في كل حال فهي لا يرفعنها إمام يجهرن بها في أكثر القول وارفض قول من رفعا و قبل بل كل جهر فهو يحمله عنهم وما كل قول عاد مستمعا عنك الامام فلا تقراه واستمعا وضع علي ركبتيك المراحتين وقل سبحان ربي العظيم قول من ركعا قلها ثلاثا وتجزي قيل واحدة وسو ظهرك وانهض قائلا وأحمد الهك حمداً طيبا حسنا واسجد علي سبعة الآراب متضعا وسبحن ربك الأعلي هناك ثلاثا لا تزد واقعدن
من
حتى ترى كل عضو في مقرره وعد لثانية في ذل
تعش
بذلك للرضوان مرتقباً فمن تذلل للرحمن
وكبر
سمعا
بعد مرتجعا
من ضرعا
قد
رفعا
الله في خفض ومرتفعا
وقم كمثل قيام المهر معتدلا فهذه ركعة وأت بثانية كما تقدم في الأولى وكن ورعا
دعا قاعداً والنهي فيه فيه كفعل الكلب حين قعا
واقرا التحيات بعد الركعتين الى
رسوله
ينهي عن الاحتباء والتربع والاقعا
ء
وسلمن ان يكن فجرا وقم عجلا ان كنت في غيرها كالظهر فاستمع وافعل بقية ركعات الصلاة كما ستعرفنه وكن للقول وكن للقول مستمعا
117 -