عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٣٤Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
كذلك المنع وقت الاستواء لدى الحر الشديد سوى في جمعه شرعا وبعضهم قال وقت الظهر متسع الي الغروب ووقت المغرب اتسعا وصل في اول الأوقات مبتغيا رضا الآله وكن ممن لذاك فاؤل الوقت رضوان الآله وان صليت آخره فالعفو فالعفو قد وسعا
سعي
منتفعا
وكل من قبل وقت الغرض جاء به فانه لم يكن في ذاك ومن نسى فرضه أو نام عنه عليه ان يؤديه ان ذكره ارتجعا وقم اليها بقلب خائف وجل من هول يوم اللقا مستصحبا جزعا مفرغ من سوى الباري وهيبته قد جانب الأهل والاوطان والطمعا ينوي الصلاة وداع للرحيل بها الي مليك اليه الملك قد رجعا يخاف من ردها يرجو القبول لها وليجتهد فهو مجزي بما صنعا واختر لها بقعة في الارض طاهرة وان يكن مسجد فالفضل قد جمعا فاسجد علي الارض أو ما انبتت ودع الصفوان ان لم يكن كالارض متسعا
معا
وتمنعن في نحاس فضة ذهب ونحوه و كملح والرماد وقادر لقيام فهو يلزمه وعاجز عن قعود صلى مضجعا واستقبل الكعبة البيت الحرام بها وانصب لها سترة تكفيك ما قطعا واذنن وقم من بعد ذاك وما شيء عندهم شرعا ولا اذان علي من كان منفردا في قول بعض وبعض للأذان دعا فاقصد الى التوجيه ممتثلا فكل ذا سنن والترك لن يسعا
وبعد
الله واحمده ومجده
علي
النسا منه
ووحدنه وكن من سخطه فزعا
وجهت وجهي الله الذي فطر السماء والأرض وأحرم بعد فاستمعا
الله
اكبر احرام الصلاة ولا تبدلن بها ما كان
مبتدعا
-117 -