عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٣٧Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
طلعا
تصلين تماماً في مواطنها وعند زوج اليه أمرها رجعا وصاحب السفن أجعلها له وطنا والسيف للشاري مهما سار أو وضعا والسائحون فأوطان عصيتهم كما العمود لأهل البدو فاستمعا وتقصر الظهر أيضا يوم جمعتهم وذاك فرض اذا ما شرطها وقعا والقصر في الخوف نص الذكر جاء به مصرحا فافهم الحكم الذي شرعا والخلف في الوتر بعض قال مفترض وبعضهم قال ندب فضله ارتفعا وسنة بعد فرض المغرب انتخبت وأكدت سنة للفجر ان وانما النفل خير للورى وضعا فاكثرن ان تشا منه أو اتضعا وصورة النفل مثل الفرض عندهم وجوزوا بعض ما في الفرض قد منعا و حافظن عليها من نواقضها فكم مصل لقي خسران ما صنعا لذاك قالوا قالوا اذا ما ركعة وقعت من عالم يعلمن النقض ان وقعا تزيد في الفضل من سبعين جاء بها من ليس يعلم ما أفعاله قشعا من ذلك السهو عنها كلها واذا سهى باكثرها فالخلف قد ومن نوى تركها او كان حولها للنفل من بعدما في فعلها شرعا والالتفات بها والمشيء ينقضها الا اذا كان من ضر هناك دعا والنفخ فيها واخراج الجشاء بها وعابت لا واللحن ان أفسد المعني وينقضها ان كتب تنصت للأصوات مستمعا وكل ما ليس منها ان أتيت به عمدا
سمعا
فعله
انقشعا
بمعنى
فينقضها كن
عنه
ممتنعا
ان كان ذلك افعالاً وان كلما وجوزوا صرف مؤذ ضره فزعا ورخصوا ان تزد تكبيرة وأذا حمدت بعد عطاس منك قد وقعا
وسبح
الله
سلمت من ركعتين الخلف قد وقعا تنبيه الامام وان
- 119.
-