عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٣٨Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
معا بهن
صنعا
ان كان خطأ وقولي ان يتممها فورا لأن الخطا عنا قد ارتفعا وناقض الفرض عمداً ان اتيت به سهواً فسارع الي اصلاح ما انصدعا فاسجد له سجدتي سهو لتجبره بها وترغم إبليسا لا يألو جهداً لافساد الصلاة فأن أرغمته بهما هدمت ما فاسجدهما بعد تسليم الصلاة علي الصحيح واسأل الها عفوه وسعا وانصب لربك وارغب في فضائله وجانب الاثم والعصيان والبدعا فالأثم يحبط للأعمال للأعمال قاطبة الا الذي كان
فلا
حميم
عن
آثامه ولا شفيع مطاع فيهم
لأهل الظلم مستمع
منتظما رمت
مهذبا خالصاً
واسأل الله تثبيتا
وهاهنا تم ماقد
ارتجعا
شفعا
من كل ما ابتدعا ومغفرة والأمن من هول يوم للورى جمعا
بجاه من جاء بالدين القويم لنا وبين الحق حتى قام وارتفعا
صلي عليه
آله العرش ماطلعت شمس النهار وبرق بالدجى لمعا
وآله مع سلام دائم أبداً والصحب طراً ومن منهاجهم تبعا
وهذا سؤال له من خلفان بن سيف
الي من للهدى والخير ساعي وللتسديد والاصلاح داعـ ملتمسا رشاداً لعلمي انه دار
فتى كريماً أريحياً معين
وواعـ
كل متلجيء مطاع
اليه
قصدت
عنيت
همام
في
حمد
جل في رتب
تجلت وهمات
سمت
فوق الذراع
هو السيف المرجي
مجلي الهم محمود الطباع
-
- 120