عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٣٤Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
تسربلوا بثياب الموت بثياب الموت والتأموا سنور الحرب فوق الأرحبيات
لهم شعار بذكر الله همهم نصر الآله واخماد الجهالات فاوقعوا بجنود البغي واقعة أبكت عليها عيون الاهظميات ما القول في العمي الاشياخ ان ظهرت منهم إعانة اقوام الخزايات كذلك الخرد الهيف الحسان اذا أتين نحو الأعادي بالمعونات والصبية اللائي لما يبلغوا حلما وقابلونا بانواع الخصومات كذا العبدا اذا في نصرهم خرجوا وسدّدوا نحونا سهم المنيات ما القول فيهم جميعا هل يحل لنا تقتيلهم اذ رمونا بالجنايات اليس الا اذا راموا معاونة عن خير البريات هل المعونة في تخصيصهم قصرت في القتل ام فيه اطلاق المعونات أرجو الشفاء من الداء العضال فقد عرفت وصل ما صدحت ودق مطوقة علي الغصون ضحى أو بالعشيات علي السراج المنير المنتمي شرفا الي قريش كريم الأصل والذات وءاله والأولى راموا متابعة لهم الي يوم طى للسموات كذا السلام عليهم اجمعين علي
حربهم جاء
منك دفاعا
للملمات
العصور بلا حصر
له ياتي
الجواب
وافي
سؤالك ياصافي المودات نظما حكي الأنجم الزهر المنيرات فخذ جوابي ودع مدحى وخف أحدا ينبئك عن كل ما تمضى وما تأتي واعلم بان أهيل الظلم مفترض جهادهم في أحاديث و آيات
- 16 -