عقد الدر المنظوم في الفقه والأدب والعلوم سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٣٥

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

وانهم مثل أهل الشرك حكمهم في القتل حتي يقروا بالديانات لكن قتالا بلا غنم غنم ولا سبا

وليس ينجيهم

اعطاء جزيات وغير اتباع من ولي بمهجته ولا جهاز لعان في الجراحات وان يكن معهم ماؤى سيمنعهم فما لهم غير رزق اللهدميات حتي يفيئوا لامر الله خالقهم لامر الله خالقهم ويقبلون لحكم ويقبلون لحكم الواحد الذات

وقد اتى النهي عن قتل لطفلهم وشيخهم والنساء المسطرات لانهم ضعفاء الحال ليس لهم جلب لنفع ولا دفع المضرات لا يستطيع دفاعاً للملمات فلقد اتي له القيد فاعلم في قضيات

كذا

عبيدهم فالكل مؤتسر

والنهي ليس علي اطلاقه

فمن يكن ملكا من هؤلاء ومن يدبر الرأى فيهم والسياسات

الله دونهم

ومن يقاتل جنود

فقد رمى المسلمون الطهر عائشة

لكونها خرجت في جحفل لجب

ومن اعان سقي كاس المنيات طلحة قبل ان تاتي بتوبات

امت به

حرب أرباب الهدايات

ولم تباشر قتالا وسط هودجها لكنها ملكت أمر أمر الكتيبات وما انثنوا عن دريد حين جاءهم مسنداً رأى ارباب الضلالات لكن جزاء لتدبير النكايات

وانه لضرير قد فني فني هرما

وقد رمى سعد عن امر النبي لمن قد قاتلت في الحصون المشمخرات من بعد ان كشفت عن حجب سوتها فكبها الله

ولم يعنف رسول الله قاتل من قد وحز رأس فتاة من قريضة اذ رمت

أعلا المنيفات من

نازعته السيوف المشرفيات

خلادا باحجار الشرافات

وقد اتي القتل من زيد ابن حارثة لام قرفة من بين الاسيرات

-

17 -