عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٣٦Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ولم تكن باشرتهم في قتالهم لكنها جهزت بعض السريات فقتل من قد أعانت في القتال وإن بلا سلاح أداة في المباحات الصبي فلا تكليف تكليف يلزمه وجائز
اما
ولم يجز قصده بالقتل حين تأتي دفعه
الا
اذا
كان فيهم
قائدا
ملكا
دفعه عند
دون
حسو
الملمات
للمنيات
فليس في قتله يأس هنا يأتي
و جاز ان عف عن قتل النسا كرما شأن النفوس الكريمات الأبيات قد ولولت هند لما كان يقضمها أبو دجانة قضم الضيغم العاتي فكف عن قتلها صمصامه كرما مع ما يشاهد من عظم الجنايات هذا جوابك فيما جئت تسألني والله اسأله را لزلاتي
فخذ بما كان فيه الحق متضحا ودعه منى الصلاة علي المختار أحمد قد
من
ان يتلبس بالضلالات
اصطفاه
الهى للرسالات
وءاله الانجم الزهر الذين بهم هدي الورى في الليالي المدلهمات عليهم افضل التسليم ما صدحت بلابل الحق في غصن النباهات
وأجاب أحد سائليه
اليك جوابا موضحا للافادة
عن السادة الاخيار هم خير قادة
يزحزح عن اى اصطفينا لثامها وعبر
معناها بحسن عبارة
اذا قيل واو الجمع من يدخلون عائذ للذين اختارهم للاراثة
الله ظالما فمعناه فيهم من عصى
ومقتصد لم يرتكب لكبيرة
انابة
وتاب لمولاه بحسن ولا كان في اصراره ذا إقامة
- 18