عقد الدر المنظوم في الفقه والأدب والعلوم سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٤٢

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

اتي نظمك الاسني نظاما تناسقت

الثناء تضمن مع نشر

فهذا إمام المسلمين

مباحتا

لآليه تزري بالدراري البهية

فحاد

لها فكري وكلت رويتي

محمد كريم المحيا ذو الصفات الرضية

هو البدر اشراقا هو الدهر همة هو البحر فذاف اللآلي السنية وان بحمد الله في ظل كنفه فسر نحوه في كشف كل خفية استبق الاقران للاولوية

خاملا مثلي تناوم جاهلا ودع

اذا

وان تاب الا القول مني فها که بعون

آله العرش رب

البرية

اذا ما عتا قوم بغاة وقد دعوا لحق فابلو نخوة الجاهلية و خانوا عهود الله سرا وجهرة ولم يرقبوا في مؤمن من ألية

فصبحهم

بالعاديات

مغيرة تدير عليهم من كؤوس المنية

وليس علينا دعوة بعدها لهم اذا ما اصروا وانتخوا للحمية فان رسول الله اذا أم مكة نهى الناس ان يفشوا أمور السرية فلولا ابو سفيان سفيان صبحهم بها وقاسمهم حد الظبا المشرفية ومن جاهد الباغين من اجل قومه وأحسابهم ان يركبوا للدنية ولم يك نصر نصر الله مقصود أمره يبؤ بخسران لخبث الطوية وليس عليه جمع مال وانفس ابيحت بحكم الشرع في ذي القضية ولكن عليه ان يقوم مبادرا بتوب الي مولاه من سوء نية ومن سار في جيش البغاة مكثرا سوادهم لم يعذرن يدى كل مقتول تراي سواده له أو راه شارب شارب للمنية ولا غرم في الأموال ان لم يعنهم علي تلفها او هدموا كل بنية تاب تاب الله عنه بلطفه فغفرانه يرجى لكل خطيئة

ومن

بالتقية

24