عقد الدر المنظوم في الفقه والأدب والعلوم سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٤٣

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

وكن آمرا بالعرف وانه عن الاذي بأمر إمام قائم في الرعية

مزية

وان قمت في ذاك احتسابا ولم يكن هناك إمام حزت خير فثابر عليه ما استطعت مجرداً سيوفك واعدد للقنا السمهرية وخض غمرات الموت حتي ترى الهدى محا البطل أو تحسو كؤوس المنية

رزية

اذا لم تخف مع ذا فسادا وفتنة تجر علي الاسلام نوع بلية فأن أخف الامر ضراً اذا عنا عظيم هو المطلوب المطلوب عند القضية فخذه جوابا من جهول تكاثفت عليه الخطايا يالها من وارجو من المولي انتعاشا ورحمة وسترا يقيني هول كل بلية فخذ حقه واعدل عن البطل جانباً وعش سالما وفيت كل أذية صلاة والهي ثم از کي علي المصطفي من سادة مضرية الخير طرا و آله وأصحابه أهل الصفاة الزكية

محمد

فتي

خير الخير

حمد

سلامه

وهذا سؤال له من القاضي محمد بن علي الشرياني

بروج بحوثي في سما العز قرت دنت وليالي الجهل بالحال ولت بسيف هو السيف الذي فل عزمه جيوش العمى مهما بقلبي استقرت الأغبري ملاذنا هو العالم المفضال زاكي الأورمة أعلامة العصر الوحيد زمانه أتيتك أتيتك ياشيخي لدفع ملمتي فوالله قد أصبحت لولا شموسكم تجلت فأجلت ليل جهلي بحيرة لك الشكر فأصلح ما تري من معائب بنظمي ويارباه عفوا لزلتي تقاصر فهمي عن دراك عويصة وانت له حلال كل عويصة اذا ميت واره لحد وقد وقد علا بصوت فهل يدرك خروجا ببعثة أم الدفن حد ليس يدرك بعده خروجا الي ان يات يوم القيامة

- Yo.