كتاب عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد اللآلئ السنية في الأجوبة على المسائل النثرية لسيف بن حمد الأغبري

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

بحث في قوله تعالى الله الله لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم الله ونحوها من

الآيات هل هو قرآن أم غير قرآن فإن قلت غير قرآن ولا اخالكلقوله وهل هو

قديم أو مخلوق وليس سؤالي عن الحروف المؤلفة هنا المعبّرة عن الوحدانية وإنما أسألك هذه الألفاظ المعنى المعبر عن هذه عن وعن آية اني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء، وآية ولأن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل نحو ذلك هل هو قديم أم مخلوق سبيل السلامة في هذا ان الله متكلم الله وأن القرآن كلام وحسبك ما عليه رسول الله الله وصحبه ودع عنك محدثات الأمور فهى من البدع التي لم تكلف بها بل كل بدعة ضلالة ولا

حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم انتهى

وسئل رحمه الله قال محبوب رحمه الله لا خير في نصاب العاج ولا في مكحلة العاج انتهى ما المعنى في ذلك النجاسة فيه أم لمعنى آخر؟

الجواب العاج عظم الغيل وهو من أضراسه والخلف في تحليل الغيل وتحريمه مع أهل العلم وكراهة محبوب رضى الله عنه لأجل ذلك ولأنه لعلة ميتته قيل العلة لا تمكن ذكاته عادة وقال واختلفوا في عظام الميتة والعاج فكرهت طائفة بيعه والانتفاع به ورخص فيه محمد بن سيرين، وعروة بن الزبير، وابن جريج، وقال الحسن البصري: لابأس بالانتفاع بأنياب الفيلة، قال أبوبكر: والأصح التحريم، وقال أبوسعيد: كل ذلك صواب عندنا والله أعلم.

مسئلة له: إن اشترى رجل جبنا ولم يضمن ممّ أكل، ومس ثيابه وصلى، هل ينقض؟ فوقف وقال: لا تعد تأكل منه، وفي شراء الجبن بغير

6

162