عمان في أمجادها البحري وزارة التراث
الجزء ١ · صفحة ١٤-
- IT-
واللآلئ والتمور تؤكد أنها منطقة عربية لا فارسية، وقد ذكر ميناء عماني آخر على الطريق الى الهند، هو «أكيلا»، وربما كان قرب رأس مسندم». ولا شك أن الفرس الذين كانت لهم مصلحة في المحافظة على سلامة هذه الطرق البحرية المحدودة الأهمية قد دفعتهم هذه المصلحة الى الاستيلاء على ساحل عمان، ذلك أنه فى أثناء هجرة الأزد الى عمان عن طريق قلهات، بقيادة مالك بن فهم، وهى الهجرة التي لعلها حدثت في القرن الثامن للميلاد، نزل الفرس في صحار محاولين زعزعة الاستقرار، ولكنهم واجهوا مقاومة شديدة من الأزد
وفى نحو عام 100 قبل الميلاد حدث تطوران مهمان، آذنا بأن تفقد منطقة جنوب غرب جزيرة العرب بعض مكانتها من حيث هي ملتقى هام للتجارة.
الأول: هو أن ملك مصر، بطليموس السابع، أخذ يشجع بحارة بلده على الرحلات البحرية المباشرة بين مصر وبين الهند.
والثاني: وهو أن أحد اليونانيين، واسمه، هيبالوس اكتشف طريقا جديدا للسفر بحراً الى الهند فقد أبحر مباشرة عبر المحيط الهندى مستعينا بالرياح الجنوبية الغربية الموسمية.
وفى هذه الفترة من التحول أنشئت مدينة «سمهرام»