عمان في أمجادها البحري وزارة التراث
الجزء ١ · صفحة ٢٠أكسوم اليمن عام 525 للميلاد، وتلا ذلك ازدياد نفوذ بيزنطة في المنطقة، وقامت هدنة بين الفرس والبيزنطيين بموجب معاهدة الصلح المعقودة عام 562 للميلاد، التي أتاحت الفرصة للساسانيين للتدخل في جزيرة العرب.
وعندما استنجد اليمنيون بالفرس عام 570 استجاب الملك الساساني أنو شروان، وأرسل حملة لم تقتصر نتائجها على دخول اليمن فترة قصيرة من الوقت تحت سيطرة الفرس فحسب، بل عززت سيطرتهم على صحار أيضا
متداخل
وقد وجد العمانيون أنفسهم يقومون بنشاط بحرى مع النشاط البحرى الفارسى، ولم تكن مجالات هذا النشاط أقل اتساعا مما كانت عليه في عصر رحلات الصين التي ابتدأها البحار العمانى أبو عبيدة ومعاصروه في القرن الثامن الميلادي
وإزاء هذا التداخل فى النشاط البحري الذي قام به العمانيون والفرس، فانه بالإمكان قياس هذا على ما كان في عصرى قيس وهرمز التاليين، حين كان التكامل الحضاري في جنوب الخليج تاماً، حتى ان الاشارات الى سكان المدن في تلك المنطقة كانت تعنى الفرس والعمانيين على حد سواء، برغم