عمان في أمجادها البحري وزارة التراث
الجزء ١ · صفحة ٢١19
-
أنه يتعذر التعرف بدقة على حجم مساهمة العمانيين في نطاق النشاط البحرى الفارسي طيلة الفترة الساسانية.
لكن سرعان ما تبدل الوجه السياسي لآسيا الغربية مرة أخرى بشكل سريع، لم يسبق له مثيل حتى خلال فتوحات الإسكندر الأكبر.
فقد أدى ظهور الدعوة الاسلامية عام 622 للميلاد،، ثم الفتوحات العربية الى ركود مؤقت فى التجارة، خاصة بين الشرق وبين الغرب. ولكن هذا الركود لم يدم طويلا، إذ سرعان ما أدركت دولة الخلافة أهمية الخليج كمركز تجارى
وملاحى.
وقد يتصور البعض أن تجارب الفترة السابقة على ظهور الاسلام قد طواها الزمن، غير أن الأمر على عكس ذلك، فقد كان العمانيون في مقدمة الذين استفادوا من التجارب والخيرات السابقة، كما عادوا الى ارتياد طريق من أهل الطرق البحرية
في العالم ألا وهو الطريق من الخليج الى الصين.
٢١ / ١١٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.