عمان في أمجادها البحرية مجهول

عمان في أمجادها البحري وزارة التراث

الجزء ١ · صفحة ٥٠

تدفق الثروة من أجل إنعاشها والمحافظة عليها، فأنظمة الأفلاج التي هي عماد الزراعة العمانية منذ عهود قديمة كانت تحتاج الى صيانة باهظة التكاليف، بارعة الأساليب، كما كانت في

حاجة ملحة الى الاصلاح.

•

وقد تولى ذلك سلطان بن سيف، وابنه سيف، فانتعشت الزراعة، وأنتجت فائضاً مربحاً، كان له أثر في تشجيع التجارة البحرية.

9

ويذكر المؤرخ العماني حميد بن زريق، أن عمان انتعشت في ظل دولة سلطان بن سيف، وازدهرت، وزال العناء عن الناس، ورخصت الأسعار، وأمنت الطرق، وحقق التجار

أرباحا طائلة، كما كانت الغلال وفيرة.

وقد يسرت الثروة البحرية الجديدة إقامة حصون وتحصنيات في نزوى، وجبرين، والرستاق، والحزم، ومناطق

أخرى، وكلها تعود الى فترة اليعاربة.

ثم جاء الهجوم على المعقل البرتغالي الكبير في ديو عام 1760 م، أيام حكم بلعرب بن سلطان.

وقد وصف الرحالة الانجليزى الكسندر هاملتون، وكان