عمان في أمجادها البحري وزارة التراث
الجزء ١ · صفحة ٥١—
-
معاصرا، تلك الحملة، باعتبارها من أهم الانتصارات التي حققها العمانيون ضد البرتغاليين.
واضطر العمانيون الى الانسحاب من المدينة آخر الأمر، وفى أثناء عودتهم الى مكان حاصروا الحامية الفارسية في هرمز ثلاثة أشهر، ولكنهم لم يتمكنوا من الاستيلاء عليها.
وفي عام 1673 م هاجم مسقط أسطول برتغالى، ولكنه عاد منسحبا، ورد الامام على ذلك بمهاجمة أسطول برتغالى بالقرب من ساحل ديو وكان الأسطول محملا بالحبوب، وقد أدى هذا الهجوم الى تدمير القسم الأعظم من الأسطول.
وفى أوائل السنة التالية هاهم العمانيون المستعمرة البرتغالية في بسين، وغنموا ما فيها، ولكنهم لم يتمكنوا من توطيد أقدامهم هناك.
ويبدو أن الفتنة التي قامت بين بلعرب بن سلطان وبين سيف بن سلطان أصبحت الشغل الشاغل بعد تلك الحملة،
فقد خلت البحار بعدها من العمانيين لعدة سنوات، ولكن هذا الهدوء، كان أشبه بالهدوء الذي يسبق
العاصفة
(م 4 - عمان وامجادها البحرية)