عمان في أمجادها البحري وزارة التراث
الجزء ١ · صفحة ٥٧-- 100
بفضل النجاح الذى حققه والى صحار أحمد بن سعيد في الدفاع عن مدينة ذاع صيته، وأصبح اماما لعمان منذ عام 1749 م وتوحدت فى ولايته عمان مرة ثانية تحت حكمه.
وقد اتخذ الرستاق عاصمة للحكم، وأقام توازنا بين الساحل العمانى وبين الداخل العماني، وشجع التجارة، وحقق الأمن والاستقرار للبلاد فازدهرت مسقط مرة أخرى، واستفادت البلاد كلها من ذلك. وأنشأ أسطولا حربيا نظاميا، وأصبحت مسقط ملتقى لتجارة المحيط الهندي.
وقد وقع خلال حكم الامام أحمد حادثان بحريان هامان، أثبت الامام أحمد فيهما بحكمته ما كان للبحرية العمانية من
قوة وكفاية على عهده.
وأول هذين الحادثين هو أن الفرس كانوا مستائين من از دهار البصرة تحت حكم العثمانين، على حساب بندر عباس وغيره من الموانى الفارسية، ولذلك حاولوا احتلال البصرة، وضمها الى ممتلكاتهم، وأخذوا فى تجهيز حملة عسكرية لهذا
الغرض، وقد أحس والى بغداد العثماني بخطورة الوضع،
6