عمان في أمجادها البحري وزارة التراث
الجزء ١ · صفحة ٥٨-
فبعث يستنجد بالإمام أحمد في مسقط، فاستجاب اليه الامام، وجهز أسطولا، فيه مركب قيادته، المسمى، الرحماني، وحمل على هذا الأسطول، كما يقول حميد بن زريق المؤرخ العماني، قوة تتألف من عشرة آلاف رجل، وأبحر بالأسطول
تحت قيادته
وأما ثانى هاتين الحادثتين فهو أن الإمام أحمد أرسل مبعوثا خاصا على المركب الرحمانى الى مانجور للاستفسار عن عدم وصول شحنة الأرز المقررة، وقد علم هذا المبعوث أن بعض قراصنة البحر قد استولوا على هذه الشحنة، فطلب المبعوث من السلطات المختصة أن تحدد له المكان الذي تمت فيه القرصنة، وسار المبعوث اليه واشتبك القراصنة، مع وتمكن من دحرهم، وقضى على قائدهم.
وقد أثار هذا إعجاب وتقدير والى المغول، فقرر عقد حلف دفاعي هجومى مع الإمام أحمد، وتعيين سفير مقيم له في
مسقط.
وتوفى الامام أحمد بن سعيد عام 1783 م، فتولى مقاليد الحكم من بعده ابنه السيد سلطان الذي تركز اهتمامه في المقام الأول على تطوير القوة البحرية، فتبلور مركز عمان كدولة تجارية بحرية هامة وكان يمر بمسقط جانب كبير من