عمان في أمجادها البحري وزارة التراث
الجزء ١ · صفحة ٨١- 79 -
1
الزمان، ووصلت أخباره الى شواطئ أوربا حيث كان الإسبان والبرتغاليون يحاولون اكتشاف طرق جديدة للوصول الى الشرق، أو الى الهند بصفة خاصة عن طريق الدوران حول رأس الرجاء الصالح، الذى كان يسمى برأس العواصف، وقد كان هذا بمثابة فترة حاسمة فى التاريخ البحرى، حيث أدى تصادم النفوذ البحرى العربى بالنفوذ الأوربي الى بداية عهد التفوق الأوربى من ناحية، وتدهور النشاط البحري العربي من ناحية أخرى.
عصر
وعندما وصل أوائل الملاحين البرتغاليين، الذين بدعو الاكتشافات الجغرافية الأوربية، الى سواحل شرقي إفريقية عام 1498 م ذهلوا من المستوى الحضاري الذي بلغته هذه المناطق، وكان فاسكودى جاما وبحارته يشاهدون كلما مروا بالموانى الإفريقية معالم حضارة اسلامية راسخة، وتقدما ملاحيا عربيا، بصفة خاصة، مما جعلهم يدركون مدى مساهمة الخبرة العربية فى علوم البحار.
وفي ماليندى لقى فاسكودى جاما ورجاله ترحيبا من حاكمها المحلى، فقرروا الاقامة هناك الى أن يجدوا مرشدا
يمكن الاعتماد عليه ليقودهم الى ساحل الهند
وتشير المصادر العربية الى أن أحمد بن ماجد تصادف