عمان في أمجادها البحري وزارة التراث
الجزء ١ · صفحة ٨٢A.
-
وجوده في ماليندى فى أثناء زيارة فاسكودى جاما، وأن الملاح البرتغالى حينما التقى بأحمد بن ماجد أعجب بغزارة علمه وشجاعته، وطلب اليه أن يقوده فى أول رحلة تتم عبر المحيط بين أوربا وبين الهند، وقد كانت الدوافع العلمية هي الحافز الأساسي لقبول أحمد بن ماجد هذه المهمة، التي فتحت آفاقا جديدة في تاريخ العالم البحرى، والتى جعلت من أحمد بن ماجد شخصية تاريخية أسطورية.
وقد قامت شهرة أحمد بن ماجد في الغرب باعتباره المرشد الذي قدم مساعدته للبرتغاليين في رحلتهم الى الموانى التجارية فى جنوب الهند، واكتسب هذا الحدث أهمية خاصة في نظر المعلقين الشرقيين والغربيين على حد سواء، باعتبار أن الوصول الى الطرق بين شرقي إفريقية وبين الهند حول رأس الرجاء الصالح يمثل مفتاح السيطرة التجارية في هذه
المياه.
وظل اسم أحمد بن ماجد يتردد الأجيال عديدة محوطا بالاعجاب والتقدير من جانب الملاحين العرب في المحيط الهندي. الذين كانوا يحفظون أعماله الشعرية، ويرددونها، بك يسترشدون بها فى رحلاتهم البحرية، حتى أنه منذ عهد قريب أطلق بعض البحارة الأوربيين اسم الشيخ ماجد على