عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

الجزء ١ · صفحة ١٦

-17 -

) و من آياته الليلُ والنَّهارُ والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسْجُدُوا لِلَّهِ الذي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُم

إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ). (1) وكان من معبودات العرب في الجاهلية

النجم

عطارد. وهو المشار إليه فى سورة الطارق) والسماء والطارق. وما أدراك ما الطارق. النَّجمُ الشَّاقِيبُ). (2) والمشار إليه في سورة.

النجم (والنجم إذا هوى - ما ضَلَّ صَاحِبكم وما عَوَى) (3) وكانت الظاهرة الأساسية في المعتقدات الدينية عند البدو إيمانهم بوجود أرواح في بعض الأجرام السماوية كالقمر والشمس والنجوم، وفى بعض مظاهر الطبيعة كالأمطار والرياح، وفي بعض العناصر الحامدة كالأشجار والحجارة. وكانت عبادة هذه الأرواح تقصد لذاتها أولا، ثم امتد تفكير العرب في الجاهلية إلى وجود قوة إلهية أعلى؛

ولكنهم اعتبروا تلك الأرواح والمعبودات واسطة للإله الأكبر

و عرفت عمان عبادة النار، أو المجوسية، وذلك عن طريق اتصالها البحرى والتجارى ببلاد الفرس لف

تالمه

ثلة

أما اليهودية فقد دخلت شبه الجزيرة العربية قبل الديانة المسيحية.

(1) سورة فصلت آيه 37.

(1) سورة الطارق. الأبات 1 - 3 (2) سورة النجم. الأيات 1 - 2 -

((2) meeting 1817