عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

الجزء ١ · صفحة ٣٠

انال

أهل عمان وردة العرب العالية والمي

لم يغب عن أبي بكر الصديق خليفة رسول الله أن أهل عمان كانوا سندا للإسلام والمسلمين فى محنة الردة التى كان على الدولة العربية الإسلامية الوليدة أن تجتازها، فقد واجهت أبا بكر الصديق في أول خلافته حركة الردة التى بدت طلائعها قبيل وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام، والتى كانت حركة دينية اجتماعية سياسية. فقبيل وفاة الرسول عليه السلام ارتد طليحة الأسدى وادعى النبوة في أطراف نجد، وكذلك فعل الأسود العنسي في اليمن. ثم ظهر مسليمة في اليمامة وادعى أنه نبي الله وخليفة الرسول وتبعه كثيرون من بني حنيفة، وقامت سجاح إحدى نساء بني تميم وادعت النبوة و اتفقت مع مسيلمة وتزوجته. توانه

هذا فضلا عن جماعات من القبائل لم تعترف بحكومة أبي بكر وامتنعت عن أداء الزكاة. وبالإضافة إلى ذلك كان هناك العرب الذين ارتدوا تماما لأن الإسلام لم يتمكن في قلوبهم ولأنهم أسلموا مقلدين أو خائفين، وهكذا نرى أن المرتدين والمتنبئين أحاطوا بعمان فلم تهتز وبقيت على ولائها للإسلام. ولعلنا نلحظ الفارق الكبير بين موقف عمان من عمرو بن العاص الذي كرمه أهل عمان واعترف هو يحسن إسلامهم وبين موقف البحرين من العلاء الحضر مى