عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

الجزء ١ · صفحة ٤٨

- 48 -

1

تهتدون. (1)

والحق أن الدارس للمصادر والمراجع الأباضية ولتاريخ عمان، يرى الأباضيين ينكرون نسبتهم إلى الخوارج كما يتبرعون من الفرق الغالية. فالخوارج فى نظر جل المؤرخين، وكتاب الفرق والعقائد، والفلاسفة والأدباء، هم الذين خرجوا على على بن أبي طالب حين قبل التحكيم بينه وبين معاوية بن أبي سفيان

سنة 37 ه،

أما أباضية عمان وزنجبار وشرقى أفريقية، وشمال أفريقية في جبل نفوسة في ليبيا، وجزيرة جربة في تونس، ووادى ميزاب فى الجزائر، وفى غير ذلك من الأماكن فيتبرعون من نسبتهم إلى الخوارج، والخوارج في نظرهم معناها الغلو والتطرف أو الخروج على الإسلام. .

ويمكننا وصف أباضية عمان بأنهم «أهل الطريق القويم وأهل الصراط المستقيم الذى جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ودعا العرب والعجم إليه وجاهدهم حتى دخلوافيه رغبا وهبا (2) و يخلط مؤرخو الفرق والعقائد القدماء أيضا بين الخوارج

(1) سورة آل عمران: آية 103 (2) انظر: السالمي: تحفة الأعيان ج 1 ص 60 بو راسه