عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف
الجزء ١ · صفحة ٥٥1801
وكان حابر بن زيد مفتى البصرة حتى إن عبد الله بن عباس كان يقول: عجبا لأهل العراق كيف يحتاجون إلينا وفيهم جابر بن زيد!! وفضلا عن ذلك فإن جابر بن زيد كان من أوائل التابعين الذين عنوا بتدوين الأحاديث والسنن، وسبق جابر بذلك أصحاب المذاهب الأربعة عند أهل السنة: الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية. وقد روى عن جابر بن زيد أكثر أهل المذاهب واعتمدوا على ثقته وأمانته
و ممن روى عن جابر بن زبد، البخاري ومسلم وأبو داود والترمذى والنسائى وغيرهم، كما أخذ عنه المفسرون مثل الحصاص، و تتلمذ على يديه عشرات من العلماء، واعتبره أهل المحدثين الثقاة ومن الفقهاء البارزين.
السنة
من
وإن كانت نشأة الأباضية سياسيا بعد السنوات الأولى من خلافة عثمان بن عفان (حوالى سنة 29 هـ)، أو حين قبل على ابن أبي طالب التحكيم، وبايع الخارجون على التحكيم عبد الله بن وهب الراسبي أميرا للمؤمنين فى سنة 37 هـ، إلا أن جابر بن زيد يعتبر مؤسس المذهب والفكر الأباضي. وبالرغم من أن أبا الشعثاء قضى معظم حياته العلمية في البصرة وفى عصر سلطان الأمويين حيث كانت يد الحجاج الحديدية تبطش بكل مناوى للدولة
C