عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

الجزء ١ · صفحة ٦٢

-7 Y-

والمعروف فى التاريخ أن الخليفة عمر بن عبد العزيز كان حريصا على توحيد صفوف المسلمين والتزام عدل الإسلام: ولم يكد يتولى عمر بن عبد العزيز الخلافة حتى أرسل له الأباضية وفداً من علمائهم وهم جعفر بن السماك، وأبو الحر على بن الحصين العنبرى، والحتات بن الكاتب، والحباب بن كليب، وأبو سفيان قنبر البصرى، وسالم بن ذكوان. وتذكر بعض المصادر الأباضية أن عبد الملك ابن الخليقة عمر بن عبد العزيز كان أباضيا (1).

وعلى أية حال فإن أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة كان يراقب الأحوال في الدولة الأموية ليعلن الإمامة الأباضية في الولايات البعيدة عن مركز الدولة. وتذكر المصادر التي بين أيديا مثل أنساب الأشراف للبلاذرى، وتاريخ الطبرى، والأغانى لأبي الفرج الأصبهاني، وطبقات الأباضية للدرجينى، وكتاب السير للشماخي، وكشف الغمة للازكوى، أن الإمامة الأباضية في حضرموت

(1) انظر: الدرجينى: طبقات الأباضية. ورقة 99) مخطوطة في دار الكتب المصرية بالقاهرة. رقم 1256 ح، 72612 تاريخ تيمور)، والشماخي كتاب السير ص 79 - 80، محمد على دبوز: تاريخ المغرب الكبير ج 2 ص 181 - 182، الدكتور عوض خليفات: نشأة الحركة الأباضية

، 175

ص

ص 104