عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

الجزء ١ · صفحة ٦٥

- 70.

1

وفى شمال أفريقيه بويع أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافرى بالإمامة فى سنة 140 هـ. فى صياد بالقرب من طرابلس. وامتدت دولة أبى الخطاب المعافرى فشملت طرابلس والقيروان وغرب وهران، لكن أبا جعفر المنصور استطاع القضاء على هذه الدولة فى سنة 144 هـ (1). لكن قيام الدولة الرستمية على يد عبد الرحمن ابن رستم كان أكبر انتصار للدعوة الأباضية في جميع من الولايات الإسلامية عامة و فى شمال أفريقية خاصة. وكان الإمام أبو الخطاب المعافري قد عين عبد الرحمن بن رستم قاضيا لطرابلس، ثم عينه والياً على القيروان في سنة 141 هـ بعد أن نجح في احتلالها

و استطاع ابن رستم أن يرد جيوش ولاة العباسيين في شمال أفريقية بعد أن سانده البربر الأباضية. واتخذ عبد الرحمن بن رستم مدينة تاهرت مقرا له ولأتباعه منذ سنة 144 هـ ثم

KUCE (1).

أعلنت

(1) انظر: أبو زكريا بن أبي بكر: السيرة: ورقة 7 و 9، الدرجيني: طبقات الأباضية: ورقة 8 و 10، الشماخي السير ص 124 - 126، محمد على ديوز: تاريخ المغرب الكبير ج 2 ص 432 - 433، ج 3 ص 203 - 241، السيابي السمائلي: أصدق المناهج في تمييز الأباضية من الخوارج: ص 44 - 45، السيابي السمائلي: " إزالة الوعثاء عن اتباع أبى الشعثاء ص 36 - 39، الدكتور عوض خليفات: نشأة الحركة الأباضية. ص 133 - 166

اليها ربنا الله (م. - فجر الإسلام)