عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف
الجزء ١ · صفحة ٦٧- TV-
من
ثلاثة:
- الإمام الربيع بن حبيب وحملة العلم إلى عمان: يستند الأباضية الآن فى الفقه على مسند الربيع بن حبيب الأزدى الفراهيدي العماني البصرى، وكان الربيع من أهل الباطنة من عمان ثم خرج إلى البصرة لطلب العلم، وكانت البصرة آنذاك عمانية برجالها الأفاضل العلماء. وكان الربيع شابا حين التقى بالإمام جابر بن زيد، وكان يقول: أخذت الفقه أبي عبيدة و أبى نوح و ضمام بن السائب الأزدي العماني». وقضى الربيع بن حبيب معظم حياته فى البصرة طالبا ومطلوبا ثم عاد في أخريات حياته إلى وطنه في عمان. وكانت وفاته في النصف الثاني من القرن الثانى المجرى. وفى البصرة عكف الإمام الربيع بن - بيب على كتابة مسنده وترجع أهمية مسنده إلى ورع الإمام الربيع وعلمه وفقهه، فضلا عن أنه كان قريب الإسناد. ولا يغيب عن بالنا أن هذا الإنجاز العلمى العظم تم وسط جو الخوف والإرهاب الذي كان بشيعه أمراء بني أمية أمثال الحجاج بن يوسف الثقفى (1). وقد نشر (الجامع الصحيح (الاربيع بن حبيب في القدس في سنة
(1) انظر السيابي السما لي: أصدق المناهج في تمييز الأباضية من الخوارج ص 21، السيابي السمائلي: إزالة الوعثاء عن اتباع أبي الشعثاء ص 29،
(1)
{1 - {.