عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف
الجزء ١ · صفحة ٧٧77 -
إمامته سنة 132 هـ كما قيل فى روايات أخرى فتكون إمامته بعد قيام الدولة العباسية. لكن العباسيين جاهدوا لاستعادة عمان و وقعت حروب ضارية بين الجيوش العباسية وعلى رأسها خازم اين خزيمة الخراسانى، وبين الإمام الجلندى بن مسعود وجيوشه، وجاءت النهاية باستشهاد الجلندى وأصحابه في سنة 133 هـ أو سنة 134 هـ.
وعاصر إمامة الجلندى عدد كبير من. كبير من علماء وفقهاء الأباضية مثل الربيع بن حبيب وشبيب بن عطية العماني، وموسى بن بن أبى جابر الأزكوى) الأزكانى)، وبشر بن المنذر النزوانى، ومنير ابن النير الجعلانى. وكان الحلندى من أفضل أئمة المسلمين في عمان فأظهر الحق. وعمل به «وأخذ الدولة من يد أهل الحور وبرئ، من الجبابرة).
جالسة عمليا وليا ويذكر المؤرخون العمانيون أن عمان بقيت بعد استشهاده حوالي أربعة وأربعين سنة) فى يد الجبابرة من بنى الجلندى منقادين لأمر بني العباس إلى سنة 177 هـ ثم رجعت الدولة للمسلمين (1). وفى سنة 177 هـ اتفق العلماء والفقهاء الأباضية وعلى رأسهم موسى بن أبى جابر الأزكوى، على إعلان إمامة
نال (1)
(1) السالمي: تحفة الأعيان ج 1 ص 74 تالية الحقة: بالا (1)