عمان والولايات المتحدة الأمريكية لهيرمان إيليتس- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٤24
-
TAB
وكان عدم وجود مسئول قنصلى يمثل الولايات المتحدة في مسقط منذ عام 1845 ساعد على عدم التعرف على ما يدور • وظهر أن واشنطن لا تعلم على سبيل المثال ما حدث نتيجة للانفصال الذي تم بين عمان وزنجبار والذي اتخذ شكل تحکيم رسمي بريطاني
وعندما زار شوفلت مسقط عام 1879 وجد هناك احدى سفن سالم» تسمى «تاريا توبان Taria Topan محملة بشحنة من التمور.
وكان افتتاح قناة السويس عام 1869 واستخدام البخار في تسيير السفن في المحيط الهندى وانتقال مجال تجارة المنسوجات القطنية نتيجة للحرب الأهلية الأمريكية، كل ذلك أدى الى ركود في اقتصاد مسقط، ولم تعد هناك منتجات قطنية أمريكية فى الأسواق، اذ توقف تصديرها في خلال سنوات الحرب الأهلية، وحل محلها منسوجات صنعت في الهند فاضت بها متاجر عمان
عمال اطلاع رة
وفى محادثات مع سلطان عمان السيد تركي بن سعيد وهو الابن الأصغر للمرحوم السيد سعيد، فان شوفلت أثار اهتمام واشنطن باعادة فتح قنصليتها فى مسقط، وقد وافق السيد تركى فورا على ذلك على الرغم من أن التجارة الأمريكية كانت قد عادت الى سابق عصرها من الانتشار بدون وجود مندوب قنصلي أمريكي مقيم.
وقبيل رحيل شوفلت أكد السيد تركي على موافقته بفتح القنصلية الأمريكية وقد طلب المسئول المالى عن السفينة تيكوندروها مطالب خاصة في أثناء وجود السفينة بمسقط، وقرر أن هناك فرصة للتوسع التجارى بين الولايات المتحدة وعمان.
عية القنصلية الأمريكية الثانية: يا ولا تلينة
خالف
وافقت واشنطن على توصيات شوفلت باعادة فتح القنصلية بمسقط وتبعا لعدم وجود مرشح أمريكي مناسب فقد اختير لويس ماجيور